بحث متقدم
الزيارة
6971
محدثة عن: 2011/04/18
خلاصة السؤال
ما هو سند روایة (لولا فاطمة لما خلقتکما)؟
السؤال
ما هو سند روایة (لو لا فاطمة لما خلقتکما)؟ مع توضیح معنی هذه الروایة.
الجواب الإجمالي

هذه الروایة نقلها مؤلف کتاب (کشف اللئالی) و هو من تالیف صالح بن عبد الوهاب العرندس. و کذلک نقلت فی کتاب (مستدرک سفینة البحار) عن کتاب (مجمع النورین للمرحوم الفاضل المرندی، و قد اوردها صاحب کتاب (ضیاء العالمین) و هو جد صاحب الجواهر من جهة الأم فی کتابه، و توضیح عبارة (لولا فاطمة لما خلقتکما) بشکل مجمل انه لولا مقام الصبوریة لم تصل النبوة و الامامة الی غایتها، و ذلک لان النبوة و الامامة مقدمة للوصول الی مقام العبد المطلق.

و هذا المقام کان موجوداً فی نفس النبی (ص) و علی (ع) ایضاً قد تجلی فی فاطمة(س) بشکل خاص. و بناءً علی هذا فقد رکزت هذه الروایة علیها(سلام الله علیها) بشکل اساسی.

الجواب التفصيلي

مقدمة: ان الروایات الواردة فی مقام و منزلة السیدة فاطمة الزهراء کثیرة، و مضامین بعض هذه الروایات تتحدث عن مقامات حصریة مذهلة بشأنها. و علی اساس الروایات فان کلمة فاطمة هی بمعنی من لیس بمقدور الناس الوصول الی معرفتها، و تقصر العقول عن ادراک کنهها.[1]

و کأن سر الله الخفی قد جعل فی فاطمة، و ان معرفة الله و العرفان الحق یرتبط ارتباطاً قویاً بمعرفة السیدة فاطمة.کما ان (الفطم) هو ایضاً یشعربصفة امتناع المعرفة، و الکون فی الحجاب، و الاقامة فی الحرم الالهی. و نحن نعلم ان السیدة فاطمة (س) لم تکن فی الظاهر نبیاً و لا اماماً، اذن فهذه الجوهرة التی اوجبت لها مثل هذه المنزلة هی غیر النبوة و الامامة الظاهریة. و هذه الجوهرة القدسیة مهما سمیناها، فاننا سوف لن نصل الی کنه معرفتها ایضاً. و اما فی عالم العبارة فانه یمکن التعبیر عنها بجوهرة العبودیة. ان العبودیة بالمعنی الحقیقی للکلمة تعنی الفقر الذاتی و الفناء فی الله. اذن فعبد الله هو مرآة الله و من هنا یقول الامام الصادق (ع) حول حقیقة العبودیة (العبودة جوهرة کنهها الربوبیة)[2] و هذه الجوهرة هی ضالة الانسان و هی سر اسرار العرفان.

و ورد فی روایة آخری ان معرفة فاطمة هی معرفة لیلة القدر[3]، و غایة کل العارفین ادراک حقیقة لیلة القدر، و العارف الواصل هو من یکون شاهداً علی واقعة نزول القرآن فی لیلة القدر.

و من جانب آخر فان الامام فی مقامه الباطنی هو صاحب مقام القرآن الناطق، ای ان سر الامامة مرتبط بالوصول الی حقیقة القرآن الغیبیة، و ذات الامامة ایضاً لها ارتباط خاص بحقیقة السیدة فاطمة (س).

ان ما یکون واضحاً لعموم الناس هو مقام النبوة، و الامامة باعتبارها کمال الدین تبلغ عن طریق النبوة، و یتمسک بها فریق خاص من الناس، و ما یبقی من مقام الامامة. و الذی یکون مصوناً عن معرفة الاغیار(الا علی من یکون حرم اسرار الله) هو سر وجود فاطمة الذی بقی مخفیاً ،فی نقاب العصمة و الغیرة الالهیة.

اذن فالامامة هی سر النبوة الخفی، و جوهرة العبودیة هی سر الامامة الخفی. و لکن الامر المهم هو ان هذه المراتب و المقامات الثلاثة موجودة فی وجود نبی الاسلام فی وحدة کاملة و فی حد الکمال. و لهذا فان مقام النبی ارفع من جمیع المعصومین الاربعة عشر، و مع ذلک فان مقام الامامة المحمدیة قد تجلی فی علی (ع)، و مقام العبودیة قد تجلی فی السیدة فاطمة (س) و صار عنواناً اساسیاً واضحاً.

و حول مسیر ظهور الحقیقة الوجودیة للنبی محمد (ص) ینبغی ان یقال: ان مقام العبودیة افضل من مقام النبوة و الامامة، و من هنا فان ما تحقق فی وجود السیدة فاطمة هو ارفع مقام للانسان و الذی یعتبر غایة للنبوة و الامامة.

حدیث لولا فاطمة: ان مجموع الروایات المنقولة عن النبی و باقی المعصومین حول مقام و منزلة السیدة فاطمة (س)، و کذلک الاحادیث القدسیة الکثیرة حولها فی ضمن الکلام القدسی الالهی[4] یدل علی مضمون الامور المتقدمة. و لکن الذی ورد فیه اشارة صریحة الی المقام الخاص للسیدة فاطمة و اورده بعض العلماء فی کتبهم هو هذا الحدیث القدسی فی مقام خطاب نبی الاسلام (لولاک لما خلقت الافلاک و لولا علی لما خلقتک و لولا فاطمة لما خلقتکما)[5].

و بالنسبة الى سند هذه الروایة ینبغی ان یقال انه و بالرغم من ان هذه الروایة طبقاً لموازین علم الرجال تعتبر من الاحادیث الضعیفة، و لکن مع ذلک فان کثیراً من علماء الشیعة الکبار قد اوردوها فی کتبهم و الفقرة الاخیرة من الروایة و هی (لولا فاطمة لما خلقتکما) نقلها صاحب کتاب الجنة العاصمة/148 عن کتاب (کشف اللئالی) و هو من تألیف صالح بن عبد الوهاب العرندس. و نقلها مستدرک سفینة البحار ایضاً فی ج3 ص234 عن (مجمع النورین) للمرحوم الفاضل المرندی، و نقلت ایضاً عن مؤلف کتاب ضیاء العالمین وهو جد صاحب الجواهر من جهة الأم.

و یقول المیرزا ابو الفضل الطهرانی فی (شفاء الصدور فی شرح زیارة العاشور)/84 و...:ان صالح بن عبد الوهاب و بعض الرواة المتقدمین علیه مجهولین و لکن لیس دلیلاً علی کذب الروایة.

اضافة الی انه ینبغی الالتفات الی ان مثل هذه الروایات التی تتحدث عن المقامات الخاصة للمعصومین، یکون جهالة رواتها امراً متوقعاً، لان رواة الاحکام الفقهیة فی عصر الائمة لم یکونوا یعانون الضیق فی التردد و المعاشرة بخلاف رواة العقائد (بسبب ظروف التقیة) فقد کانوامنعزلین عن المعاشرة العادیة، و لم یکن لهم صلة قویة بالمجامع المعروفة آنذاک، و لم یقع الکلام و البحث فی عدالتهم و وثاقتهم، و بناء علی هذا فجهالة هؤلاء لا تؤثر علی اعتبار الحدیث، و خصوصاً حینما یکون مطابقا للقواعد، و کون هؤلاء الاشخاص مورداً لخطاب الامام فی مثل هذه الامور، هو بنفسه یکشف عن کونهم من (اصحاب السر)، کما ان هناک کلمات آخری مشابهة حول مقامات الائمة ایضاً قد نقلت عن مثل هؤلاء الاشخاص[6].

و ینبغی القول فی مقام بیان مضمون هذه الروایة، ان هذه الروایة تشتمل علی عدة اقسام:

1-                  کون الانسان الکامل غایة لخلق العالم.

2-                  افضلیة مقام الامامة علی مقام النبوة.

3-                  افضلیة مقام العبودیة علی ای مقام آخر. و قد اشیر فی هذه الروایة الی هذه المقامات الثلاثة بهذه العبارة (لولاک لما خلقت الافلاک)، و هذا المقطع من الروایات تؤید روایات آخر ایضاً مذکورة فی محلها. و المراد بذلک هو ان (الانسان الکامل) هو الهدف الاصلی من خلق هذا العالم و المرکز الاصلی لاهتمام الله و هو مجری ارادته فی عالم الخلقة. و قد ذکر الحکماء و العرفاء اموراً کثیرة فی مقام توضیح هذا المطلب و فیما یلی نشیر الی احد تقریراتهم: لو لم تکن جهة الوحدة فی العالم لما تحققت الکثرة. و ان السنخیة بین العلة و المعلول تقتضی تحقق جهة وحدة بین العلة الاولی للعالم- التی هی واحدة من جمیع الجهات و لیس فیها ای جهة للتکثر- و بین معلولات العالم المتکثرات و المختلفات، مرتبط بوحدة الکل من جهة وتتناسب مع عالم الکثرة من جهة آخری، و هذا الامر متحقق فی عالم النفس فقط، و لیس ذلک مقدوراً لکل احد بل نفوس النبی (ص) و اهل البیت(ع) فقط هم الذین یستطیعون القیام بذلک، فلو لم تکن نفس النبی موجودة لما تحققت جهة وحدة العالم، و من ثم سوف لن تتحقق الکثرات ایضاً.[7]



[1] « َ إِنَّمَا سُمِّیَتْ فَاطِمَةَ لِأَنَّ الْخَلْقَ فُطِمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا » المجلسی، بحار الانوار، ج 43، ص 65.

[2] « العبودیة جوهر کنهها الربوبیة فما فقد من العبودیة وجد فی الربوبیة و ما خفی عن الربوبیة أصیب فی العبودیة». مصباح الشریعة، ص7، موسسة الاعلمی للمطبوعات.

[3] «مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَیْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ قَال: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِی لَیْلَةِ الْقَدْرِ اللَّیْلَةُ فَاطِمَةُ وَ الْقَدْرُ اللَّهُ فَمَنْ عَرَفَ فَاطِمَةَ حَقَّ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَکَ لَیْلَةَ الْقَدْر...» المجلسی، بحار الانوار، ج43، ص 65.

[4] جاء فی کتاب  «القدیسة فی الاحادیث القدسیة» تالیف اسماعیل الانصاری ، 252 حدیثا قدسیا فی شأن و منزلة فاطمة (س). انتشارات دلیل ما.

[5] الأسرار الفاطمیة شیخ محمد فاضل مسعودی: "یا أحمد لولاک لما خلقت الأفلاک، ولولا علی لما خلقتک، ولولا فاطمة لما خلقتکما". (الجنة العاصمة: 148، مستدرک سفینة البحار: 3 / 334 عن مجمع النورین: 14، عن العوالم: 44 )  هذا الحدیث من الأحادیث المأثورة التی رواها جابر بن عبد الله الأنصاری عن رسول الله (ص)عن الله تبارک وتعالى .( الشیخ محمد فاضل المسعودی - ص 231 ).

[6] گرامی، محمد علی، «لولا فاطمة» ص141-143 نقلا بالمضمون، ناشر: دفتر آیة الله محمد علی گرامی، 1385.

 [7] نفس المصدر، ص34.

التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...