بحث متقدم
الزيارة
5460
محدثة عن: 2008/09/13
خلاصة السؤال
هل یحق لشخص غضب على أخیه بسبب نزاع بینهما ان یقاطعه و یتکلم علیه بکلام یوذیه مع اعتذار أخیه الیه و اعترافه بخطئه؟
السؤال
الحقد و الزعل بین زمیلین و انهما مؤمنان الى درجة کبیرة من الایمان و الزعل مدة طویلة و خاصة فی شهر رمضان هل یجوز و حتى لو کان احد الطرفین مذنبا و لکن ندم على ذنبه ای غلطته هل یجوز للطرف المقابل و هو یلتزم بدرجة کبیرة من الا یمان و لا یتنازل و لا یتصالح و یبقى یعمل کل الاعمال الخبیثة لکی یغث زمیله فی العمل مهما کان و الشخص المذنب لایرد على سوء عمل زمیله بای کلمة و لا حرف و یبقى ساکتا على سوء تصرف الزمیل الذی یحقد على زمیله منذ سنتین و یبقى على زعله و التزامه؛ هل یجوز ذلک؟
الجواب الإجمالي

ان العفو من شیم النفوس الکبیرة و قد اکدت علیه الآیات و الروایات الکثیرة منها قوله تعالى: "وَ جَزاءُ سَیِّئَةٍ سَیِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا یُحِبُّ الظَّالِمین‏". و قوله تعالى: "وَ لا تَسْتَوِی الْحَسَنَةُ وَ لاَ السَّیِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتی‏ هِیَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذی بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُ عَداوَةٌ کَأَنَّهُ وَلِیٌّ حَمیم". و قوله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا خَیْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ کانَ عَفُوًّا قَدیرا"، و هکذا الروایات الکثیرة التی حثت على الصفح و العفو، بل جعلت ذلک من مروة أهل البیت (ع) و من خصائصهم الحمیدة: "نحن أهل بیت مروتنا العفو عمن ظلمنا". و أن العافی یقع أجره على الله هو الذی یثیبه أجر عفوه عمن ظلمه: "إِذَا عَنَتْ لَکُمْ غَضْبَةٌ فَأَدُّوهَا بِالْعَفْوِ إِنَّهُ یُنَادِی مُنَادٍ یَوْمَ الْقِیَامَةِ مَنْ کَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَجْرٌ فَلْیَقُمْ فَلَا یَقُومُ إِلَّا الْعَافُونَ أَ لَمْ تَسْمَعُوا قَوْلَهُ تَعَالَى فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". فاذا کان الانسان مؤمنا حقیقیا فعلیه ان یتخلق باخلاق الله تعالى و ان یعفو عمن ظلمه، و لایحق له ان یتجاوز الحد فی رد الفعل بحیث یعمل الاعمال الخبیثة من اجل ایذاء صاحبه لان ذلک من الظلم الذی نهى الله تعالى عنه: "انه لایحب الظالمین".

الجواب التفصيلي

فی الواقع هذه القضیة تبحث من زاویتین:

الزاویة الاولى بیان المراد من الایمان و تحدید مصادیقه.

الزاویة الثانیة بیان موقف الشریعة من التخاصم و الزعل و کیف عالجته.

اما الکلام فی معنى الایمان فنقول:

عندما تعرض المفسرون لقوله تعالى: "قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لکِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا یَدْخُلِ الْإِیمانُ فِی قُلُوبِکُم‏".[1]

طبقا لمنطوق الآیة فإنّ الفرق بین «الإسلام» و «الإیمان» فی أنّ: الإسلام له شکل ظاهری قانونی، فمن تشهد بالشهادتین بلسانه فهو فی زمرة المسلمین و تجری علیه أحکام المسلمین.

أمّا الإیمان فهو أمر واقعی و باطنی، و مکانه قلب الإنسان لا ما یجری على اللسان أو ما یبدو ظاهرا فقط!. الإسلام ربّما کان عن دوافع متعدّدة و مختلفة بما فیها الدوافع المادیّة و المنافع الشخصیة، إلّا أنّ الإیمان ینطلق من دافع معنوی، و یسترفد من منبع العلم، و هو الذی تظهر ثمرة التقوى الیانعة على غصن شجرته الباسقة! و هذا ما أشار إلیه الرّسول الأکرم (ص) تعبیره البلیغ الرائع: "الإسلام علانیة و الإیمان فی القلب".[2]

کما إنّا نقرأ حدیثا آخر عن الإمام الصادق (ع) یقول فیه: "الإسلام یحقن الدم‏ و تؤدّى به الأمانة و تستحل به الفروج و الثواب على الإیمان".[3]

و ربما کان لهذا السبب أنّ بعض الروایات تحصر مفهوم الإسلام بالإقرار اللفظی، فی حین أنّ الإیمان إقرار باللسان و عمل بالأرکان، إذ تقول الروایة: «الإیمان إقرار و عمل، و الإسلام إقرار بلا عمل».[4]

و هذا المعنى نفسه وارد فی تعبیر آخر فی بحث الإسلام و الإیمان، یقول فضیل بن یسار سمعت الإمام الصادق (ع) یقول: "إنّ الإیمان یشارک الإسلام و لا یشارکه الإسلام، إنّ الإیمان ما وقر فی القلوب و الإسلام ما علیه المناکح و المواریث و حقن الدماء.[5]

و هذا التفاوت فی المفهومین فیما إذا اجتمع اللفظان معا، إلّا أنّه إذا انفصل کل عن الآخر فربما أطلق الإسلام على ما یطلق علیه بالإیمان، أی أنّ اللفظین قد یستعملان فی معنى واحد أحیانا.[6]

و نقل المرحوم الشیخ محمد جواد مغنیة فی تفسیر الکاشف کلام الدکتور طه حسین قائلا: تکلمنا عن الفرق بین المؤمن و المسلم، و ننقل هنا ما ذکره الدکتور طه حسین حول هذه الآیة فی کتاب «مرآة الإسلام» لأنه أدیب یستشهد بفهمه على أسرار البلاغة قال:

«کان فی عهد النبی (ص) مؤمنون و مسلمون، فما عسى أن یکون الفرق بین الایمان و الإسلام؟. أما الایمان فالظاهر من هذه الآیة انه شی‏ء فی القلب قوامه الإخلاص للّه و التصدیق بکل ما أوحى الى الرسول فی أعماق الضمیر، و نتیجة هذا الایمان الاستجابة للّه و لرسوله فی کل ما یدعوان الیه من غیر جمجمة و لا لجلجة و لا تردد مهما تکن الظروف و الخطوب و الکوارث و الأحداث .. و لازمة أخرى من لوازم هذا الایمان هی الخوف العمیق من اللّه إذا ذکر اسمه و الثقة العمیقة به إذا جد الجد و ازدیاد التصدیق إذا تلیت آیاته ... و الایمان یزید و ینقص ... أما الإسلام فهو الطاعة الظاهرة بأداء الواجبات و اجتناب المحظورات و ان لم یبلغ الایمان الصادق ... فمن الناس من یسلمون خوفا من البأس کما أسلم الطلقاء من قریش یوم فتح مکة، و منهم من یسلم خوفا و طمعا کالأعراب الذین ذکرهم اللّه فی هذه الآیة».[7]

من هنا ننطلق الى القول ان المؤمن الحقیقی الذی یصح ان یطلق علیه صفة المؤمن هو من یتمسک بالدین الاسلامی بجمیع قیمه و عقائده و یذعن له حتى لو کان ذلک على خلاف میوله و شهواته و رغباته.

و نحن من خلال مفروض السؤال نجد ان احد طرفی النزاع مؤمنا بنفسه[8] و سادراً فی غیه و لم یذعن للتعالیم الاسلامیة التی جاءت فی هذا المجال من الایات و الروایات الکثیرة:

فمن الآیات التی حثت على العفو و التجاوز قوله تعالى: "وَ جَزاءُ سَیِّئَةٍ سَیِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا یُحِبُّ الظَّالِمین‏".[9]

فالآیة المبارکة تشیر الى اکثر من مفهوم منها، ان السیئة تقابل بالسیئة و لایحق للانسان التجاوز و الظلم لان الله لایحب الظالمین. و انت تقول إن زمیلک طالما عمل الاعمال الخبیثة من اجل ایذاء صاحبه، فکیف یکون مؤمنا و هو یتجاوز الحد فی ردة الفعل.

ثانیا ان الآیة تتجاوز هذا الحد و تذهب الى أن العفو هو الافضل و ان المؤمن لاینبغی ان یرد السیئة بالسیئة، بل الافضل العفو و اذا عفا یقع اجره على الله تعالى: "فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّه". و اذا تجاوز الحد فی ردة الفعل فانه یقع تحت قوله تعالى: "إِنَّهُ لا یُحِبُّ الظَّالِمین".

ثم کیف یکون مؤمنا حقیقیا و هو لایعمل بقوله تعالى: "وَ لا تَسْتَوِی الْحَسَنَةُ وَ لاَ السَّیِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتی‏ هِیَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذی بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُ عَداوَةٌ کَأَنَّهُ وَلِیٌّ حَمیم‏".[10] و قوله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا خَیْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ کانَ عَفُوًّا قَدیرا".[11] و قوله تعالى: "وَ الْکاظِمینَ الْغَیْظَ وَ الْعافینَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنین‏".[12] و غیر ذلک الکثیر من الآیات التی تحث على العفو و المغفرة و التجاوز، أ لیس من صفات المؤمن التخلق باخلاق الله تعالى؟ فاذا کان الله تعالى بکل هذه العظمة و الجلالة یعفو عنا و یحب التائبین فما بال الانسان المؤمن لایعمل بذلک الا یرجو رحمة ربه یوم القیامة، فاذا کان حدیّا بهذه الدرجة من الانتقام لنفسه، فلا ریب ان الله تعالى سوف یتشدد علیه یوم القیامة کما تشدد هو على الاخرین و هذه معادلة لاریب فیها، فقد روی عن النبی الاکرم (ص) انه قال: "من أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته یوم القیامة".[13] و ورد ایضا فی الحدیث: "اعف عمن ظلمک کما تحب ان یعفى عنک، فاعتبر بعفو الله عنک".[14] و اصرح من ذلک کله قوله تعالى: "وَ لْیَعْفُوا وَ لْیَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ یَغْفِرَ اللَّهُ لَکُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحیم‏".[15]و الآیات و الروایات کثیرة هن و لایسع المجال لذکرها، و لکن نختم کلامنا بالقول ان العفو من شیم النفوس الکبیرة و الشخصیات العظیمة فمن لم یعفو یکشف عن ضعف شخصیته لیس الا، و کما یقول کعب بن زهیر صاحب البردة مخاطبا النبی الاکرم (ص) بعد ان اساء له: "نُبّئتُ أن رسول الله أوعدَنی ... والعفو عند رسول الله مأمول".[16]

و ما اجمل حدیث الامام الصادق (ع) الذی یکشف عن مروة أهل البیت (ع): "نحن أهل بیت مروتنا العفو عمن ظلمنا".[17]

و هل یرغب الانسان عن مثل هذه القیم و مثل هذا الثواب انتصارا لنفسه الامارة بالسوء و یفرط بالثواب الالهی الذی ادخره الله تعالى للعافین عن الناس حیث ورد فی الحدیث: "إِذَا عَنَتْ لَکُمْ غَضْبَةٌ فَأَدُّوهَا بِالْعَفْوِ إِنَّهُ یُنَادِی مُنَادٍ یَوْمَ الْقِیَامَةِ مَنْ کَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَجْرٌ فَلْیَقُمْ فَلَا یَقُومُ إِلَّا الْعَافُونَ أَ لَمْ تَسْمَعُوا قَوْلَهُ تَعَالَى فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ‏".[18]

و لاننسى کید الشیطان و ما یقوم من إغواء بین المؤمنین و لنا فی قصة النبی یوسف علیه السلام مع اخوته درس رائع فی العفو و الالتفات الى حبائل الشیطان، قال تعالى حاکیا عن موقف یوسف (ع) حینما التقى باخوته الذین ظلموه و کادوا له ذلک الکید الخطیر: "قالَ لا تَثْریبَ عَلَیْکُمُ الْیَوْمَ یَغْفِرُ اللَّهُ لَکُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمین‏.... وَ قالَ یا أَبَتِ هذا تَأْویلُ رُءْیایَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّی حَقًّا وَ قَدْ أَحْسَنَ بی‏ إِذْ أَخْرَجَنی‏ مِنَ السِّجْنِ وَ جاءَ بِکُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّیْطانُ بَیْنی‏ وَ بَیْنَ إِخْوَتی‏ إِنَّ رَبِّی لَطیفٌ لِما یَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلیمُ الْحَکیم‏".[19]

نسال الله تعالى ان یؤلف بین قلوبهما فی هذا الشهر الفضیل.



[1] الحجرات، 14.

[2] الشیخ الطبرسی، مجمع البیان، ج 9، ص 138.

[3] الکافی، ج 2، باب أنّ الإسلام یحقن به الدم، الحدیثان 1، 2.

[4] المصدر السابق.

[5] أصول الکافی، ج 2، باب أنّ الإیمان یشرّک الإسلام، الحدیث 3.

[6] الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج ‏16، ص 571- 572.

[7] محمد جواد مغنیة، تفسیر الکاشف، ج ‏7، ص 125.

[8] و نجد ان عنوان الایمان یصدق على الطرف الثانی الذی اساء واعتذر و هو صابر على مایقوم به زمیله من اعمال تؤذیه و تجرج مشاعره.

[9] الشورى، 40.

[10] فصلت، 34.

[11] النساء، 149.

[12] آل عمران،134.

[13] میزان الحکمة، حرف العین، ص 367، نقلا عن کنز العمال رقم الحدیث7019.

[14] نفس المصدر، ص377.

[15] النور، 22.

 [16]ابن سلام الجمحی، طبقات فحول الشعراء، ج1، ص13.

[17] میزان الحکمة، حرف العین، ص 367.

[18] بحارالأنوار ج، 74 ، ص 182.

[19] یوسف، 92-100.

التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...