بحث متقدم
الزيارة
5762
محدثة عن: 2011/11/27
خلاصة السؤال
ما المراد من التحنک؟ و لماذا لم یعمل به بعض العلماء؟
السؤال
ما المراد من التحنک؟ و هل کان النبی (ص) یفعل ذلک أثناء الصلاة؟. 2. ما هی کیفیة التحنک الصحیحة؟ .3. لماذا التزم بعض العلماء بذلک و لم یلتزم العلماء الآخرون به؟
الجواب الإجمالي

لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی.

الجواب التفصيلي

أما بالنسبة الى استحباب التحنک أثناء الصلاة فلا توجد روایة صریحة فی هذا المجال، نعم، قال الشیخ الصدوق فی کتاب "من لایحضره الفقیه": و سمعت مشایخنَا رضی اللَّهُ عنهم یقولون لا تجوز الصَّلاةُ فی الطَّابِقِیَّةِ و لا یجوز للمُعْتَمِّ أَنْ یصلِّی إِلَّا و هوَ متحَنِّک.

و المراجع للمصادر الحدیثیة یرى الکثیر من الروایات التی تشیر الى استحباب التحنک فی السفر و فی طلب الحاجة، و غیرها.

وقالوا فی طریقة التحنّک: إدارة طرف العمامة تحت حنکه. و یتحقّق الحنک بإدارة جزء من العمامة تحت الحنک.

أما بالنسبة الى عدم الالتزام به من قبل بعض الفقهاء فلعل ذلک ناتج من وجود بعض الروایات التی تشیر الى کون التحنّک ( خاصة فی أثناء الصلاة) یختص بتلک البرهة الزمنیة التی ما کان فیها المشرکون یتخذون من التحنک علامة لهم و کانوا یسمونه " الاقتعاط" و معناه أن من یعمل ذلک "ای الاقتعاط" یشیر الى کونه من ضمن جماعة المشرکین، فقد روی عن النبی الاکرم (ص) أنه قال: " الْفَرْقُ بَیْنَ الْمُسْلِمِینَ وَ الْمُشْرِکِینَ التَّلَحِّی بِالْعَمَائِم".

و هذا یعنی أن أمر الرسول الاکرم (ص) مثّل فی وقته نوعا من انواع المواجهة مع شعار المشرکین "الاقتعاط"، و اما الیوم فقد انتفى موضوعه بالکامل، بل العکس صحیح حیث یعد التحنک من لباس الشهرة المحرم کما یرى البعض من الفقهاء.

الجواب التفصیلی:

الروایات التی تحدثت عن التحنک و وضع طرف العمامة تحت الحنک یمکن أن تصنف الى عدة طوائف. منها الروایات التی یستفاد منها استحباب التحنک اثناء الصلاة، أو فی السفر، أو فی الحرکة لطلب الحاجة، او الاستحباب مطلقا.

أما بالنسبة الى استحباب التحنک أثناء الصلاة فلا توجد روایة صریحة فی هذا المجال، نعم، قال الشیخ الصدوق فی کتاب "من لایحضره الفقیه": و سمعت مشایخنَا رضی اللَّهُ عنهم یقولون لا تجوز الصَّلاةُ فی الطَّابِقِیَّةِ و لا یجوز للمُعْتَمِّ أَنْ یصلِّی إِلَّا و هوَ متحَنِّک.[1] و هذا یکشف عن کون الشیخ الصدوق (ره) لم یعثر على روایة تدل على استحباب التحنک أثناء الصلاة و من هنا نسب الأمر الى مشایخه. و کذلک قال صاحب الجواهر ما مضمونه: إنی لم اعثر على روایة فی استحباب التحنک فی الصلاة. نعم، هناک روایات کثیرة تدل على استحباب التحنک مطلقا و فی جمیع الاحوال فتشمل باطلاقها الصلاة لانها واحدة من تلک الحالات.[2]

و المراجع للمصادر الحدیثیة یرى الکثیر من الروایات التی تشیر الى استحباب التحنک فی السفر و فی طلب الحاجة، من قبیل:

ما روی عن الامام الکاظم (ع) أنه قال: " أَنا ضامنٌ لمن خرج یرید سفراً معْتَمّاً تحت حنکه ثلاثاً أَلا یصیبهُ السَّرَقُ وَ الْغَرَقُ وَ الْحَرَق".[3]

و عن الامام الصادق (ع): " انی لأعجب ممن یأخذ فی حاجة و هو متعمم تحت حنکه کیف لا تقضى حاجته".[4]

و هناک روایات أکدت على التحنک مطلقا، منها:

عن النبی الاکرم (ص): أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّلَحِّی.[5]

وعن الامام الصادق (ع) أنه قال: " مَنْ تَعَمَّمَ وَ لَمْ یُحَنِّکْ فَأَصَابَهُ دَاءٌ لَا دَوَاءَ لَهُ فَلَا یَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَه".[6]

و مع الاخذ بنظر الاعتبار تلک الروایات الکثیرة و الاجماع الذی ادعاه الصدوق، من هنا نرى مراجع التقلید یفتون باستحباب ذلک أثناء الصلاة[7]. و لا یعنی ذلک نفی استحبابه فی الحالات الاخرى.

طریقة التحنک:

قالوا فی طریقة التحنّک: إدارة طرف العمامة تحت حنکه.[8] و قال الشهید: یتحقّق الحنک بإدارة جزء من العمامة تحته.[9]

لماذا لم یقم بعض العلماء بالتحنّک؟

أولا: من الضروری الاشارة الى أن الروایات لم توجب ذلک و انما اشارت الى استحبابه (استحباب التحنک)، فاذا لم یعمل به الفقیه لاسباب کصعوبة حفظ طرف العمامة تحت الحنک مثلا طوال الیوم، فلیس من الصحیح توجیه اللوم و العتب علیه لعدم قیامه بأمر مستحب.

ثانیا: هناک بعض الروایات تشیر الى کون التحنّک ( خاصة فی أثناء الصلاة) یختص بتلک البرهة الزمنیة التی ما کان فیها المشرکون یتخذون من التحنک علامة لهم و کانوا یسمونه " الاقتعاط" و معناه أن من یعمل ذلک "ای الاقتعاط" یشیر الى کونه من ضمن جماعة المشرکین، فقد روی عن النبی الاکرم (ص) أنه قال: " الْفَرْقُ بَیْنَ الْمُسْلِمِینَ وَ الْمُشْرِکِینَ التَّلَحِّی بِالْعَمَائِم".[10]

و من هنا نرى بعض المحدثین کالفیض الکاشانی وغیره یرونها من مختصات صدر الاسلام حیث قال: قال فی الفقیه: و ذلک فی أول الإسلام و ابتدائه و قد نقل عنه ص أهل الخلاف أیضا أنه أمر بالتلحی و نهى عن الاقتعاط.

أقول: التلحی إدارة العمامة تحت الحنک و الاقتعاط شدها من غیر إدارة و سنة التلحی متروکة الیوم فی أکثر بلاد الإسلام کقصر الثیاب فی زمن الأئمة (ع) .[11]

و هناک من الفقهاء عد ذلک من لباس الشهرة لا أنه مستحب، بل التحنک قد یؤدی الى الحرمة، قال صاحب الجواهر بعد نقل کلام "مفتاح الشرائع": و فی المفاتیح «ان التحنک صار فی هذا الزمان لباس شهرة» قلت: فینبغی أن یکون محرما بناء على حرمة الشهرة فی اللباس و إن کان فی الأصل مندوبا.[12] بطبیعة الحال أن صاحب الشرائع لم یقطع بحرمة ذلک.

و من الذین تعرضوا لهذا البحث الشهید المطهری حیث قال: وردت احادیث کثیرة تأمر بالتحنک مطلقا لا فی اثناء الصلاة فقط، من قبیل النبوی الشریف "الْفَرْقُ بَیْنَ الْمُسْلِمِینَ وَ الْمُشْرِکِینَ التَّلَحِّی بِالْعَمَائِم". و قد تمسک بعض الاخباریین وغیرهم بهذا الحدیث و امثاله و قالوا بلزوم التحنک مطلقا. الا أن المرحوم الفیض الملا محسن الفیض الکاشانی اجتهد فی القضیة و ذهب الى کون القضیة کان من مختصات عصر الرسالة[13]. و هذا یعنی أن أمر الرسول الاکرم (ص) مثّل فی وقته نوعا من انواع المواجهة مع شعار المشرکین "الاقتعاط"، و اما الیوم فقد انتفى موضوعه بالکامل، بل العکس صحیح حیث یعد التحنک من لباس الشهرة المحرم.[14]

ملاحظة: صحیح أن الفیض الکاشانی قد استند الى النبوی الشریف، و لکن الروایات الصادرة عن الائمة علیهم السلام کالامامین الصادق و الکاظم (ع) خالیة من الاشارة الى  قضیة مخالفة المشرکین أو ما شابه ذلک، من هنا لا یمکن حصر الاستحباب بعصر الرسالة فقط للتفریق بین المسلمین و المشرکین. نعم، تبقى شبهة کونه من لباس الشهرة محتملة .[15]



[1] الشیخ الصدوق،  محمّد بن على بن بابویه، من لا یحضره الفقیه، ج‏1، ص: 265- 266، مکتب النشر الاسلامی التابع لجماعة المدرسین قم، الطبعة الثانیة، ایران –قم،  1413 ه ق.

[2] النجفی، محمد حسن، جواهر الکلام فی شرح شرائع الإسلام، ج ‏8، ص 252، دار احیاء التراث العربی.

[3] من لا یحضره الفقیه، ج‏2، ص: 301.

[4] وسائل الشیعة، ج‏4، ص: 402.

[5] وسائل الشیعة، ج4، 403.

[6] الطوسی، محمد بن حسن،تهذیب الأحکام، ج‏2، ص 215، دار الکتب الاسلامیة، 1407ق.

[7] انظر: توضیح المسائل (المحشى للإمام الخمینی)، ج‏1، ص 478.

[8] الیزدی، السید محمد کاظم، العروة الوثقى (المحشى)، ج‏4، ص: 330.

[9] الشهید الثانی،زین الدین بن علی،حاشیة شرائع الإسلام، ص81، مکتب التبلیغ الاسلامی، قم، بلا تاریخ.

[10] الصدوق، من لا یحضره الفقیه، ج‏1، ص: 266، الحدیث 821.

[11] الفیض الکاشانی، محسن، الوافی، ج‏20، ص 745، مکتبه أمیر المؤمنین (ع)، اصفهان، 1406ق.

[12] جواهر الکلام فی شرح شرائع الإسلام، ج‏8، ص 252.

[13] مر کلام الفیض.

[14] المطهری، مرتضی، مجموعه الآثار، ج‏20، ص 171.

[15] ذهب البعض الى کون اللباس اذا ثبت استحبابه فلا معنى لوصفه حینئذ بلباس الشهرة. و فی المقابل هناک من ذهب الى القول: و رد فی خبر أبی سعید «من لبس ثوبا یشهره کساه الله یوم القیامة ثوبا من النار» و غیره من الاخبار. لکن قد یناقش فی خصوص ما کان منه مندوبا سابقا بأن بین هذه الأدلة و أدلة الندب تعارض العموم من وجه، و لعله لذا تأمل فیه الأستاذ الأکبر، و قد تدفع بأن الحرمة من جهة الشهرة لا تنافی دلیل الندب الظاهر فیما لا یشمل هذه الجهة و نحوها. (جواهر الکلام فی شرح شرائع الإسلام، ج‏8، ص253).

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...