بحث متقدم
الزيارة
6095
محدثة عن: 2009/04/09
خلاصة السؤال
ألا یؤدی الزواج المؤقت للفتیات الباکرات الی انحرافهن و تعرضهن الی صدمات عاطفیة، کما یؤدی من جهة أخری الی انزلاقهن الی وادی الذنوب و المعاصی؟
السؤال
هناک اشکالان فی باب الزواج المؤقت:
1. من الناحیة النفسیة حینما یکوّن الولد و البنت علاقة حب بینهما، فمع ان کلیهما یعانی بشدة من الاحاسیس و العواطف، و لکن البنت هی التی تستهلک طاقة عاطفیة و روحیة اکبر و هذا امر طبیعی جداً بملاحظة الترکیبة الروحیة للمرأة، و مهما حاول الاولاد ان یبرزوا من احاسیسهم فهم لا یصلون فی اغلب الموارد الی مستوی البنات. و لکن مثل هذه العلاقة و المحبة لا یکتب لها الدوام و الاستمرار، و اذا انتهت الی الزواج احیاناً فان احتمال الفراق سیکون کبیراً جداً و ذلک لاسباب لا حاجة الی ذکرها الآن و بعد انتهاء هذه العلاقة تکون البنت قد تعرضت لصدمة عاطفیة قاسیة؛ لانها کانت تتعامل بأحاسیسها فکانت تظهر احاسیسها بکل کیانها.
2. اذا کانت الرابطة بین الطرفین علی شکل علاقة جنسیة، فان البنت بعد انتهاء مدة العقد سوف لا تکون باکراً فاذا لم تستطع ان تجد رجلاً مرة اخری لتتزوج به زواجاً مؤقتاً؛ او انه لم یوافق علی الزواج المؤقت لسبب من الاسباب، فمن المحتمل ان تضع البنت نفسها فی معرض اهل الهوی و مرضی القلوب و لا تکون خائفة حینئذٍ لانها تکون قد فقدت بکارتها سابقاً، و اذا عاتبها زوجها فی المستقبل فیمکنها ان تحیل هذا الموضوع الی زواجها المؤقت و من هنا قد یکون الزواج المؤقت ذریعه للانفلات و الاباحیة، حیث ان من المحتمل ان یتحطم حاجز الحیاء و العفاف بعد الزواج المؤقت.
فارجوا ان تتحدثوا فی هذا الباب من الناحیة النفسیة و الاجتماعیة. لان المستشکلین فی هذا الامر یقصدون فی الغالب الاشارة الی عجز الدین و فشل القوانین الاسلامیة الاصیلة.
و لهذا السبب فان هؤلاء لا یقبلون المستندات الدینیة (احتاج الی جواب عن کلا الاشکالین لغرض البحث مع مثل هؤلاء الاشخاص).
الجواب الإجمالي

ان الدین الاسلامی المبین هو مجموعة من التشریعات و القوانین التی یکمل بعضها بعضاً بحیث اذا ترک العمل بهذه المجموعة من التعالیم او ترک البعض منها او عمل بخلافها، فانه ستتوجه أضرار و صدمات روحیة و جسمیة کثیرة الی المجتمع البشری.

و الزواج المؤقت هو من التشریعات الاسلامیة التی اذا عرفت حقیقتها و جمیع احکامها و لوازمها و شروطها بصوره صحیحة، و لوحظ هدف الاسلام و قصده من وضع مثل هذا القانون، و جعلنا الالتزام و العمل باحکامه و لوازمه و شروطه الی جانب الالتزام و العمل بسائر التشریعات الاسلامیة کالعفاف و الوفاء بالعهد و مراعاة حقوق الزوجیة و مراعاة حق الناس، و غض البصر عن النظر المحرم و الصدق و ... فان الزواج المؤقت یکون افضل الطرق لحمایة المجتمع و الافراد من الاضرار و البلایا التی تعصف بالمجتمع، و هذا هو هدف الشارع المقدس و مقصوده ایضاً. اما اذا لم یلتزم الافراد فی مجتمع ما بباقی تعالیم الاسلام بل کانوا یرتکبون جمیع الذنوب و ارادوا ان یصلوا الی السعادة عن طریق الزواج المؤقت فقط فهذا ما لا یمکن تحققه قطعاً.

و ینبغی التذکیر بهذه الملاحظات أیضاً و هی: اولاً: ان الزواج المؤقت امر اختیاری؛ ای ان الشارع لم یوجبه، و من الطبیعی ان تکون له آثار سلبیة ایضاً فی بعض الظروف و بالنسبة لبعض الاشخاص الذین لا یحسنون الاختیار و التصمیم، و لکن هذا لا علاقة له بتشریع مثل هذا القانون (اصل جواز الزواج المؤقت)

ثانیاً: ان اکثر الفقهاء یشترطون اذن الاب فی الزواج المؤقت للبنت الباکر، و هذا الاشتراط و ان کان له ادلته الفقهیة الخاصة به، و لکن من حکم هذا الشرط هو انه یحول دون الاضرار التی یمکن ان تصیب البنت بسبب فقدانها للتجربة اللازمة.

الجواب التفصيلي

للاجابة عن اسئلة من هذا النوع ینبغی الالتفات الی ملاحظة و هی ان تشریعات و قوانین الدین الاسلامی المبین هی مجموعة یکمل بعضها بعضاً، و اذا اهتم المجتمع بکل هذه المجموعة و عمل بها فانها ستؤدی قطعاً الی السعادة البشریة. اما اذا ترکت هذه المجموعة من التعالیم أو بعضها او عمل بخلافها فانه ستتوجه اضرار و صدمات روحیة و جسمیة کثیرة الی المجتمع البشری. مع انه من الممکن ان یکون العمل بتشریع واحد فقط له آثار ایجابیة محدودة، و لکن هدف و قصد الاسلام و کل مشرع آخر یضع القوانین لاسعاد المجتمع البشری هو ان یعمل بمجموعة القوانین الموضوعة لکی یصل المجتمع و الافراد الی‌ النتیجة الکاملة و المطلوبة.

و الزواج المؤقت هو أحد التشریعات الاسلامیة التی توجد اسباب متعددة لتشریعها و منها: المنع من الانحراف الجنسی للاشخاص الراغبین فی العفة و الطهارة و خصوصاً للاشخاص الذین لا یتمکنون من الزواج الدائم بای سبب من الاسباب. و لکن لیس معنی ذلک ان هذا هو اول الطرق او الحل الوحید و خصوصاً بالنسبة للبنات الباکرات اللاتی یتمکّن من الزواج الدائم، بل یجب علی مثل هؤلاء حفظ العصمة و العفاف و البقاء بانتظار الزواج الدائم و ان ینفقن کنز النجابة و العفة فی زواج دائم. الا فیما لو حصل الیأس من الزواج الدائم او امتنعن عنه لاسباب موضوعیة.

و بغض النظر عن هذه الملاحظة، فان الزواج المؤقت اذا عرف بصورة صحیحة بجمیع احکامه و لوازمه و شروطه، و لوحظ هدف الاسلام و قصده من وضع مثل هذا القانون، و جعل الالتزام و العمل باحکامه و لوازمه و شروطه الی جنب الالتزام و العمل بسائر التعالیم الاسلامیة کالعفاف و الوفاء بالعهد و مراعاة حقوق الزوجیة و مراعاة حق الناس، و غض البصر عن النظر المحرم و الصدق و ... فان الزواج المؤقت یکون افضل طریق لحمایة المجتمع و الافراد من الاضرار و البلایا التی تعصف بالمجتمع بسبب عدم زواج الافراد الذین لا یتمکنون من الزواج الدائم بای سبب من الاسباب، فمثل هؤلاء یکون اشتداد الغریزة الجنسیة عندهم و عدم الاستجابة الصحیحة لها سبباً لظهور الانحرافات فیهم و هدف الشارع المقدس و مقصوده هو الوقوف بوجه الانحرافات الجنسیة و التصدی لها.

اما اذا لم یلتزم الافراد فی مجتمع ما بباقی تعالیم الاسلام بل کانوا یرتکبون جمیع الذنوب و ارادوا ان یصلوا الی‌ السعادة عن طریق الزواج المؤقت فقط فهذا ما لا یمکن تحققه قطعاً.

کما انه لا یمکن حصول مثل ذلک فی الزواج الدائم أیضاً. فکم من الزواجات الدائمة انتهت و تنتهی یومیاً بالطلاق، فیجب البحث عن اسباب هذا الطلاق فی عدم الالتزام بباقی التعالیم الاسلامیة. لم یقل الاسلام ابداً ان الولد او البنت اذا کانا من اهل الهوی و الطیش و اللامبالاة بتعالیم الدین و لیس لدیهما ای حاجز عن ارتکاب انواع الذنوب و الاصرار علیها. بانهما سیصیران سعیدین عن طریق الزواج المؤقت، فان مثل هؤلاء لا یمکن ان ینجحوا فی الوصول الی الحیاة السعیدة حتی بالزواج الدائم و حتی مع وضع آلاف القیود و الشروط القانونیة من اجل تقویة زواجها الدائم و حتی لو لم ینته زواجهما الدائم بالطلاق الا ان حیاتهما سوف لن تکون طبیعیة و مرضیة للطرفین.

لو ان بنتاً لم تر ای نوع من الحب من والدیها و أقاربها، و تزوجت بزواج موقت و بَینَت جمیع احساسیها لزوجها المؤقت، و بعد انتهاء مدة الزواج انحرفت و ابتلیت بمشاکل، فهل هذا اشکال علی الزواج المؤقت او علی خلو جو الاسرة من الحب الذی اکد الاسلام علیه کثیراً و اهتم به اولیاؤنا المعصومون و التزموا به. هل ان مثل هذه المرأة اذا لم تتمکن من الزواج الدائم و منعت ایضاً من الزواج المؤقت فهل تبقی مصونة عن المشاکل الروحیة و النفسیة؟

و الملاحظة الاخری هی اساءة الاستغلال من قبل الاشخاص النفعیین للزواج المؤقت، فینبغی ان نقول اذا لم تکن ثقافة المجتمع بالمستوی المطلوب فلا ینتفی فقط امکان سوء الاستغلال من الزواج المؤقت بل انه فی مثل هذه المجتمعات یشیع سوء الاستغلال لسائر التشریعات و القوانین بل حتی المقدسات. أ فهل یمکن و بذریعة سوء الاستغلال هذا أن نلغی هذه التشریعات و المقدسات؟ او یجب ان یرتقی مستوی ثقافة المجتمع لیتمکن من الانتفاع ببرکات مثل هذه القوانین و التشریعات و من الواضح ان الطریق العقلائی هو الثانی و بناء علی هذا فانه اذا عرف الزواج المؤقت بصورة صحیحة و عمل به من قبل الافراد الذین یبغون الطهارة و العفاف و لیست لهم القدرة علی‌ الزواج الدائم الی‌ جنب العمل بباقی التعالیم الاسلامیة، فانه یؤدی الی تحقق النتیجة المرجوة منه قطعاً.

و ینبغی التذکیر بهذه الملاحظات ایضاً و هی:‌ اولاً: ان الزواج المؤقت امر اختیاری، ای ان الشارع لم یوجبه، و من الطبیعی ان تکون له آثار سلبیة ایضاً فی بعض الظروف و بالنسبة لبعض الاشخاص الذین لا یحسنون الاختیار و التصمیم و لکن لا علاقة لهذا بتشریع مثل هذا القانون (اصل جواز الزواج المؤقت).

و ثانیاً: ان اکثر الفقهاء یشترطون اذن الأب فی الزواج المؤقت للبنت الباکر، و هذا الاشتراط و ان کان له ادلته الفقهیة الخاصة به و لکن من حکم هذا الشرط هو ان یحول دون الاضرار التی یمکن تصیب البنت بسبب فقدانها للتجربة اللازمة.[1]



[1] لاحظ: السؤال: 2074 (الموقع: ) الموضوع العام: فلسفة الحاجة الی اذن الاب فی الزواج الموقت للبنت.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • إذا علمنا أن رب العمل لا یؤدی تکالیفه الشرعیة، فهل یجوز العمل معه؟
    4833 الحقوق والاحکام 2010/09/19
    بما أنکم تسألون عن الحکم الشرعی و معرفة الرأی الفقهی فیما یتعلق بسؤالکم فقد رأینا من المناسب استفتاء آیة الله هادوی الطهرانی (دامت برکاته) فکان الجواب على النحو التالی:1ـ إذا کان العمل المراد إنجازه عملاً حلالاً، و إن العامل لا یعلم بحرمة الأجرة ...
  • ما هو الدلیل الشرعي علی عید نوروز؟
    5458 درایة الحدیث 2019/06/11
    هذا العید هو من الأعیاد الإیرانیة القدیمة و الذي کان مشهوراً قبل الإسلام، و قد وردت روایة عن الإمام الصادق(ع) في فضل نوروز في کتب الروایات، و قد عمل مشهور الفقهاء المتأخّرین بهذه الروایة و أفتوا باستحباب الغسل في نوروز. و لکن البعض الآخر ناقش في هذه الروایة.
  • هل مات النبی موسی(ع)؟
    5569 تاريخ بزرگان 2009/11/12
    ورد فی مصادرنا الروائیة فیما یتعلّق بموت النبی موسی(ع) أن النبی موسی(ع) قد ارتحل عن الدنیا بأجل طبیعی. فقد جاء عزرائیل الی النبی موسی و سلّم علیه و أخبره أنه جاء بأمر من الله لقبض روحه، و بعد أن قبض روحه ظهر بصورة إنسان و حفر قبر موسی ...
  • ما الحکم لو ادعی احد الاطراف الاکراه فی المصالحة؟
    5275 الحقوق والاحکام 2008/05/20
    فی هذا المورد یقدم قول مدعی صحة العقد و لکن یجب علیه الحلف، اما من یدعی وقوع الاکراه او الاجبار فیجب علیه إقامة البینة. ...
  • لماذا بعث الحسین بن روح کتابه الموسوم ب«التأدیب» إلى علماء قم من أجل تصحیحه؟
    5490 تاريخ بزرگان 2009/05/16
    أبو القاسم الحسین بن روح عالم کبیر و هو السفیر الثالث و نائب من النواب الأربعة لإمام الزمان(عج)، و قد کان فی زمانه مورداً لحسد الحساد، و قد وقف بوجهه الکثیر و أعلنوا معارضتهم له. و قد کتب کتاباً فقهیاً بعنوان التأدیب، و قد أرسل الکتاب إلى مجموعة من علماء ...
  • کیف یمکن توجیه و تعقّل الامامة فی سن الطفولة؟
    7009 الکلام القدیم 2006/11/13
    ان الامامة منصب الهی، و هذا من معتقدات الشیعة الضروریة المستنبطة من آیات کثیرة و احادیث نبویة شریفة و علیه فاذا أحرز نصب شخص ما من قبل الله تعالی لهذا المنصب، وجب علی المسلمین تولیه و اطاعة اوامره من باب التعبد  وبدون أی نقاش او جدال، و ذلک لان الله الحکیم ...
  • ما هی علاقة ولایة الفقیه بولایة النبی الأعظم (ص) و الأمة المعصومین (ع).
    6903 الانظمة 2011/07/21
    جواب آیة الله الشیخ مهدی الهادوی الطهرانی کالآتی:الولایة فی الأصل لا تکون الّا لله عزّوجلّ، و هذه الولایة أعطاها الله للرسول الأکرم(ص) و للأئمة المعصومین من أهل البیت علیهم السلام، و فی زمن الغیبة انتقلت من الأئمة الی الفقهاء العدول ذوی الکفاءة.لذلک ...
  • هل هناک اشکال فی اجبار الزوجه علی السکن فی بیت لا ترضی به؟
    2313 گوناگون 2020/10/04
    يعتقد الفقهاء أن المنزل الذي يعده الزوج لإقامة زوجته يجب أن يكون بحسب شان و کرامة الزوجة.[1] ایضا یمکننا من خلال الاستثناء الوارد فی ذیل الماده 1114 من القانون المدني علی ضرورة تبعییة الزوجة لزوجها الذی یقول: "يجب أن تقيم الزوجة في المنزل الذي يحدده الزوج، ...
  • ما رأي الإسلام في الحرب في الأشهر الحرم؟
    11209 التفسیر 2012/04/24
    على أساس الآيات و الروايات، لم يحرم الإسلام القتال في الأشهر الحرم (ذي القعدة، ذي الحجة، محرم و رجب) و حسب، بل تصعّب في هذا الأمر حتى لا يفكر أحد في الحرب في هذه الأشهر، حيث قد عدّ القتال في الأشهر الحرام إثما كبيرا في هذه الآية ...
  • ما هو رأی سماحتکم فی أحادیث تحریف القرآن؟
    5318 الحقوق والاحکام 2010/12/01
    جواب سماحة آیة الله هادوی الطهرانی (دامت برکاته):1. روایات التحریف إما ضعیفة السند أو لیست بحجة من ناحیة الصدور أو أنها مضطربة دلالة؛ ولاریب أن القرآن الکریم مصون من التحریف مطلقاً فلم و لن یحرف.2. لو إعتقد الشخص بتحریف ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280522 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259199 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    129856 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    116382 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89740 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61368 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    60613 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57494 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    52254 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    48416 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...