بحث متقدم
الزيارة
8630
محدثة عن: 2010/04/27
خلاصة السؤال
هل إن قصة نزع السهم من ساق الإمام علی(ع) و هو یصلی صحیحة؟
السؤال
النص الآتی مقتبس من تفسیر کشف الأسرار للمبیدی، و قد انقدحت فی ذهنی عدة أسئلة بخصوص النص: «...ورد فی الآثار أن الإمام علیاً(ع) أصیب بسهم فی بعض الحروب وقد جرت محاولات لنزعه من ساقه دون جدوى، حتى قالوا: إذا لم یتم شق الجلد و کسر العظم فلا یمکن إخراج السهم. و لکن أصحابه و أولاده قالوا: إذا کان الأمر کذلک فعلینا أن ننتظر حتى یدخل فی صلاته، فإذا دخل فی الصلاة تعتریه حالات و کأنه خارج عن هذه الدنیا فانتظروا حتى جاء وقت الصلاة فقام الإمام و أدى فرض صلاته ثم دخل فی النوافل، فجاء الطبیب المعالج و شق الجلد و کسر العظم واستخرج السهم و الإمام مستمر فی ورده و صلاته و بعد أن انتهى من صلاته قال: أشعر و کأن الألم أخف مما کان علیه، فقالوا له: لقد انتزع السهم من جسمک بطریقة جراحیة ثم أخبروه بتفاصیلها، و هو لا یشعر بذلک، فقال: عندما أکون فی مثل هذه الحالة و أنا فی مناجاة ربی فلا أشعر بشیء حتى لو زلزلت الدنیا و صار عالیها سافلها، أو أننی أرشق بالسهام و أطعن بالرماح، فلا أشعر بکل ذلک ما دمت فی مناجاة مع الله. ثم تقاس هذه القضیة بما ذکر فی قصة یوسف حینما قطعن النساء أیدیهن بدلاً من تقطیع ما بأیدیهن.
و حینما ننظر إلى هذه الحکایة و نجدها فی کتب الدراسة المنهجیة و فی کتاب الآداب للصف الثالث المتوسط، فإنه یتولد لدی و لدى الآخرین أیضاً تخوف على أن تحدث هذه الحکایة انعکاساً سلبیاً لدى البعض إزاء شخصیة أمیر المؤمنین، و یثار حولها بعض التساؤلات، هل أن هذه الحکایة حقیقیة؟ و هل هی مقبولة؟ ألا یمکن أن یثار سؤال مؤداه: فی أی مکان یستقر السهم النابت فی رجل الإمام(ع)؟ و فی أی وضع من أوضاع الصلاة کان الإمام حینما نزع السهم من رجله؟ هل کان فی حالة السجود أم الرکوع أم القیام؟ و هل کان لإخراج السهم أثر فی توازن الإمام و اختلال حرکته أثناء الصلاة؟ و...
الجواب الإجمالي

وردت هذه القصة فی الکثیر من المصادر الحدیثیة، و لکن المصادر التی نقلت هذه الحکایة لیست من المراجع الأساسیة التی تعد من کتب الصدارة فی الاعتماد علیها، و لکن مع ذلک فقد ذکرت:

أولاً: فی کتب متعددة أعم من أن تکون شیعیة أو سنیة.

ثانیاً: إن مؤلفی هذه الکتب و رواة هذه القصة من العلماء المعروفین.

ثالثاً: إن مضمون هذه القصة لا یخالف العقل و النقل، بل العقل و النقل یؤیدان  إمکان وقوع مثل هذا الأمر ، و لذلک فلا إشکال فیها على أساس المعاییر العلمیة.

الجواب التفصيلي

إن هذه القصة وردت فی الکثیر من کتب الحدیث، و إن کانت هذه المصادر لیست من کتب الصدارة فی هذا المیدان، و لکنها تتصف بعدة خصائص و میزات منها.

أولاً: أنها وردت فی عدة مصادر سنیة و شیعیة مثل: إرشاد القلوب للدیلمی، الأنوار النعمانیة، المناقب المرتضویة، حلیة الأبرار، منتهى الآمال، المحجة البیضاء، و کذلک وردت فی بعض الکتب الفقهیة منها العروة الوثقى[1].

ثانیاً: إن کتاب هذه القصة و رواتها من العلماء المعروفین.

ثالثاً: إن مضمون هذه القصة لا یخالف النقل و العقل، و إنما نجد فی العقل و النقل ما یؤید وقوع مثل هذه القصة، و لذلک لا یوجد إشکال فی نقل هذه الحکایة و بیانها من جهة المعاییر العلمیة و العقلیة.

أما بالنسبة إلى التوجیه العقلائی فبالإمکان الإشارة إلى دلیلین فی هذا المجال.

1ـ إن حب العبادة و عشقها من أهم خصائص الإمام علی(ع) حتى قال ابن أبی الحدید المعتزلی عن ذلک: «و أما العبادة فکان أعبد الناس و أکثرهم صلاة و صوما و منه تعلم الناس صلاة اللیل و ملازمة الأوراد و قیام النافلة»[2]، «

و لفرط محبّته فی اللّه و منتهى شوقه إلى اللّه و غایة رغبته فی ابتغاء مرضات اللّه سبحانه کان فی أعلى مراتب الفناء فی اللّه و البقاء باللّه، فارغا عن نفسه فی جنب مولاه، و مع ذلک الحال لا تأثیر فیه لضربات السیوف و طعنات الرّماح البتّة و یشهد بذلک ما رواه غیر واحد من أنه علیه السّلام قد أصابت رجله الشریف نشابة فی غزوة صفّین و لم یطق الجرّاحون إخراجها من رجله لاستحکامها فیه، فلما قام إلى الصّلاة أخرجوها حین کونه فی السجدة، فلما فرغ من الصّلاة علم باخراجه و حلف أنه لم یحس ذلک أصلا»[3]، «وذلک لان الصلاة عمود الدین و عماد خیمة المعراج و المناجات و ان المصلی یعرج الى ربه و معبوده فهو غارق فی مناجاته معه وعلى هذا تکون جوارحه ( عینه و یده و أذنه و رجله) تحت اختیار المعبود لا تحت تصرفه و اختیاره هو، و لما کان ایمان علی بن ابی طالب علیه السلام یقوم على المعرفة الحقیقة و کانت عبادته وصلاته تمثل شهوداً للحضرة الالهیة من هنا لم یر حینها الا الله و جماله المطلق و لم یشعر بشیء سوى ربه تعالى [4].

2ـ إن حالات الأنبیاء و الأئمة و أولیاء الله فی وقت الصلاة والتضرع إلى الله لیست على منوال واحد. فقد یکون مع حضور القلب توجه إلى العالم الخارجی عالم المظاهر و الکثرة، و لم یکونوا غافلین عنه، و إذا ما حدث حادث تکون لهم ردود أفعال فی حالات الضرورة، و أحیاناً تکون لهم حالات من الذوبان و الغرق فی عالم الملکوت حتى أنهم لا یرون فیها أی شیء مما حولهم غیر الذات الإلهیة المقدسة. حتى أنهم یذهلون عما یجری لهم فی أجسادهم لأن أجهزة حواسهم منشدة إلى العشق و العرفان الإلهی، و لذلک لا یتحسسون ما تصاب به أجسامهم و أن نزع السهم من ساق الإمام علی(ع) فی حال سجوده هو من هذا القبیل[5].

أما بالنسبة إلى المقارنة بین ما حدث فی قصة یوسف و ما ذکر بالنسبة للإمام لا یقدح بمقام الإمام و مکانته، فکما أصیب النساء بالذهول حینما رأین جمال یوسف و قطعن أیدیهن بدلاً من الالفاکهة، فکذلک الإمام عند ما اندمج فی صلاته، و لم یکن یرى إلا الجمال المطلق، و استسلمت جمیع أعضائه لربه و معبوده و معشوقه الحقیقی، فإنه ذهل عن نفسه، ولم یکن له أی توجه إلى المظاهر المادیة، فانتزع السهم من رجله و هو فی حال السجود من دون أن یشعر بذلک.

الجدیر بالذکر ان المنقول فی المصادر الروائیة انهم اخرجوا السهم من رجله حال سجوده و لم تکن هناک اشارة الى انهم کسروا رجله او ما شابه ذلک و لعل هذا من اضافات البعض لکن هذه الاضافة لاتخل فی اصل القضیة.



[1] الدیلمی، إرشاد القلوب ، ج 2، ص 25 و26، منشورات ناصر، قم، الطبعة الأولى، 1376؛ الجزائری، السید نعمت الله، الأنوار النعمانیة، ج 2، ص 371، مطبعة شرکة تبریز؛ کشفی حنفی، محمد صالح، المناقب المرتضویة، ص364؛ البحرانی، السید هاشم، حلیة الأبرار، ج 2، ص 180؛ القمی، الشیخ عباس، منتهى الآمال، ص181، مطبعة أحمدی، الطبعة التاسعة، 1377؛ فیض الکاشانی، المحجة البیضاء، ج 1، ص 397 و 398، بیروت؛ الأنوار النعمانیة، ص342؛ کذلک الکتب الفقهیة مثل العروة الوثقى، محمد کاظم الیزدی، بحث العبادات، باب صلوة.

[2]عبد الحمید ابن أبی الحدید، شرح نهج البلاغة، ج 1، ص 27، دار إحیاء الکتب العربیة.

[3]خویی، حبیب الله، شرح نهج البلاغة، ج 8، ص 152؛ جوادی آملی، عبد الله، الحیاة العرفانیة (عارفانه) للإمام علی(ع)، ص 63 و 64. مرکز إسراء للنشر، الطبعة الرابعة، 1385؛ و الکتب المذکورة فی الهامش 1.

[4]جوادی آملی، عبد الله، الحیاة العرفانیة (عارفانه) للإمام علی(ع)، ص 62 إلى- 64، مع التغییر و التلخیص.

[5]بالاستفادة من الحیاة العرفانیة (عارفانه) للإمام علی(ع)، ص 62 - 64؛ مطهری، مرتضى، الإمامة و القیادة، قم: صدرا، الطبعة الرابعة، 1365، بالاستفادة من ص 180و181.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...