بحث متقدم
الزيارة
7210
محدثة عن: 2008/05/14
خلاصة السؤال
لماذا تعد شهادة الرجل مساویة لشهادة امرأتین؟
السؤال
ما هو السبب فی جعل شهادة الرجل تساوی شهادة امرأتین؟
الجواب الإجمالي

القوانین و الأحکام الموضوعة للناس من قبل الله سبحانه تنسجم و تتطابق مع النظام التکوینی و الحقائق الموجودة فی عالم الوجود و طبیعة وجود الإنسان.

و حیث ان طبیعة وجود المرأة الجسمیة و الروحیة تختلف عنها فی الرجل لذلک اختلفت الوظائف و التکالیف المناطة بکل واحد منهما عن الآخر، و من هذه التکالیف أداء الشهادة بین یدی القاضی التی ینبغی أن تکون مطابقة للواقع بعیداً عن کل العواطف و الأحاسیس و العوامل غیر الواقعیة حتى لا یضیع حق أحد. و لذلک السبب فإن شهادة المرأة لا تقبل فی بعض الموارد من الأساس، و تارة لاتقبل شهادة الرجل من الاساس، و فی حالة ثالثة تکون شهادة امرأتین بدلاً من شهادة رجل واحد و... إضافة إلى ذلک لابد من التوجه إلى أن أداء الشهادة تکلیف و مسؤولیة و لیس حقاً من الحقوق، فإذا أردت شهادة أحد فی المحکمة أو قبلت بدرجة أقل فمعنى ذلک أن مسؤولیته أقل و تکلیفه أخف، و لیس فی ذلک تضییع لحقه إطلاقاً. و قد یحاول البعض اثارة القضیة من زاویة اخرى حیث یصور للآخرین ان التفاوت فی الشهادة یاتی من باب الفکر الذکوری فی الاسلام و من باب النظرة الدونیة و الاحتقار للمرأة! الا ان هذا الکلام لا اساس له من الواقعیة لان النظرة التکریمیة للمرأة فی الاسلام واضحة جداً و فی اکثر من مکان بالاضافة الى ان الاختلاف فی التکلیف لایدل على التفاضل بحال من الاحوال لانه فی کثیر من الاحیان- کما ذکرنا- تکلف المرأة بامور لایکلف بها الرجل فهل یکشف ذلک عن التفاضل.

الجواب التفصيلي

إن التوجه إلى بعض النقاط یساعدنا على التوصل إلى الحقیقة، منها:

1. فی الکثیر من الحقوق و القوانین لدى الإسلام نجد الفروق العدیدة بین الرجل و المرأة، فمثلاً إذا ارتد الرجل فحکمه القتل مع ملاحظة بعض الشروط فی حین لا یحکم على المرأة بالقتل حال ارتدادها، أو ما نلاحظه من تکلیف الرجل من قبل الإسلام ببعض الواجبات التی لم یکلف بها المرأة أو یکلف المرأة ببعض التکالیف و الواجبات و لم یکلف الرجل بها، و العلة فی هذا الاختلاف ترجع إلى الاختلاف فی الخلق ما بین الرجل و المرأة، لأن روحیة الرجل و المرأة و أخلاقیاتهما لیسا على حدٍ سواء، و لذلک ما یطلبه الخالق سبحانه من الرجل غیر ما یطلبه من المرأة، لقد خلق الله المرأة لهدف معین و خلق الرجل لهدفٍ آخر و وظیفة أخرى، و مع أن الاثنین من جنسٍ واحد إلا أنهما لیسا متساویین بتمام التساوی، و لذلک فالعدالة تقتضی أن لا یتساوى تکلیف الاثنین و لا تتحد وظائفهما، لأن التساوی هنا خلاف العدالة الإلهیة.

2. إن الحضور بین یدی القاضی و الإدلاء بالشهادة لا یعتبر امتیازاً فی نظر الإسلام، و إنما هو وظیفة و تکلیف و مسؤولیة، و من أجل أن لا تضیع حقوق الآخرین، فإن الإسلام جعل هذا التکلیف بعهدة أناس لهم شهود و حضور و اطلاع على الحوادث و الوقائع فیدلون بشهادتهم حال الاختلاف، فیبینون الواقع کما رأوه أمام القاضی، و من هنا حرّم القرآن کتمان الشهادة.[1]

و علیه فإذا لم تقبل شهادة شخصٍ فی المحکمة أو تقبل بدرجة أقل فمعنى ذلک أنه مخفف علیه من أعباء المسؤولیة، لا انها تضییع لحقوقه.

3. من المسلم أن التکلیف بأداء الشهادة له ارتباط مباشر بخلق المرأة و الرجل و خصائصهما الروحیة و النفسیة و مع ذلک لا علاقة له بنقص أحدهما و کمال الآخر، و ذلک لأننا نجد فی بعض الموارد الخاصة بالنساء لا تقبل فیها شهادة الرجال، لأن الرجل لا یمکن أن یکون شاهداً فی مثل هذه الموارد من الأساس، کما أن النساء تعفى من الشهادة فی بعض الموارد و ینحصر أداؤها بالرجال فقط، و فی بعض الموارد تقبل شهادة المرأة على أنها نصف شهادة الرجل.

و أن جمیع هذه الأحکام و التشریعات مردها إلى الحکمة و انسجام القوانین التشریعیة[2] مع قوانین الخلقة و التکوین[3]، و أما إذا قیل بأنها لا تطابق نظام التکوین فمعنى ذلک أنها فاقدة لأی قیمة، لأن قیمة نظام التشریع تکمن فی انطباقه و انسجامه مع وعاء وجود الموجود و استعداده وفقاً لنظام التکوین.

و توضیح ذلک کالآتی:

1. من جهة الأعضاء و الجوارح: هناک اختلاف بین جنسی الرجل و المرأة بلحاظ الأعضاء و الجوارح، سواء کان على مستوى الأعضاء التناسلیة أم غیرها. فالاختلافات کثیرة و عدیدة بین الرجل و المرأة. منها: کثافة الشعر فی مناطق الجسم، الدهون الموجودة تحت الجلد، الدقة و السمک بالنسبة للجلد، شکل العظام و حجمها و ضخامتها، مقدار المواد فی نخاع العظم، حجم العضلات و قوتها، الشکل الهندسی و الحجم و الوزن بالنسبة إلى الدماغ، وزن القلب و عدد نبضاته، ضغط الدم، حرارة الجسم، میزان و عدد التنفس فی الدقیقة، الاهتزازات الصوتیة، ما یترشح من البدن، میزان الکریات البیض و الحمر فی الدم، حجم الرئة، نمو الجسم لدى الجنسین و غیر ذلک من الفروقات الجسمیة التی تصل إلى أدق التفاصیل.[4]

2. الاختلاف بلحاظ المشاعر و الأحاسیس و العواطف، و المیول و الأخلاق: طبقاً لما یراه علماء النفس فإن للمرأة الکثیر من الخصائص التی تمیزها عن الرجل. منها: الحب، سرعة الانفعال، التهاب العواطف و المشاعر و الرغبة فی الحمایة، و فی مقابل ذلک للرجل ما یمیزه أیضاً: الاستقلال، الرقابة، السلطة، و الحاکمیة و الخشونة.[5]

و کما قیل: من خصائص المرأة القلب الملیء بالحب و العاطفة و التهاب المشاعر، حب المظهر، الجاذبیة، التجمل، التعلق باللباس و التجمل و کل ما یرتبط بالجمال و الزین.[6]

کما أن المرأة متقدمة على الرجل فی أمورٍ منها: التقلید، المیل إلى التجمل، و فی الضحک و البکاء.[7]

و لأن النساء یتمتعن بقدر کبیر من العاطفة و قوة الأحاسیس، فإنهن أکثر تأثراً لدى مشاهدة المواقف الحساسة و العاطفیة و أسرع إلى هیجان المشاعر و التهابها.[8]

و فی الوقت الذی نجد کل هذه الفروقات و الاختلافات فی عالم التکوین، فلابد من أخذ الحیطة و الحذر فی عالم التشریع فیما یتعلق بحقوق الناس على الأقل، حتى لا تضیع حقوق الناس بسبب الشهادة، و فی هذا الإطار یمکن تصور ثلاث صور:

أ. إذا کانت العاطفة هی الغالبة على المرأة و السرعة و الانفعال و التأثر التی تسبب فی النسیان و عدم الدقة فی بعض الأمور الانفعالیة، و کما قیل أن النساء أسرع إلى الوثوق و الاطمئنان فی بعض المسائل و أقرب إلى التصدیق و أسهل فی تلقی التأثیر و التأثر. من هنا تکون شهادة النساء فاقدة للقیمة حتی لا تضیع الحقوق عن طریق تلک الشهادة. نعم فی بعض الموارد قد تضیع الحقوق کما لو انحصرت الشهادة بالنساء فقط، من هنا یجب قبول شهادتهن.

ب. أن نقول أن شهادة المرأة مساویة لشهادة الرجل تماماً و فی جمیع الموارد. هذا مما یضعف الثقة بالقضاء و أحکامه إذا لاحظنا الخصائص التی تقدم ذکرها بالنسبة إلى المرأة، و ذلک لون من ألوان ضیاع حقوق الآخرین.

ج. طریق الحل المعتدل: أن الله تعالى خلق الإنسان و هو أعلم بأسراره الخفیة، و لذلک قال فی الأمور المتعلقة بحقوق الناس (لا بحق الله)، إن شهادة النساء لها قیمة و اعتبار، و لکن إحکام الأمر و ضبطه یقتضی وجود شاهدین من النساء فی المورد الذی یلزم فیه شهادة رجل واحد، و أربعة شهود من النساء فی المورد الذی یلزم فیه شاهدان من الرجال ضمن شروط و ضوابط معینة.

و طریق الحل الثالث هو عین العدل و یطابق نظام التکوین، و لذلک تبناه الإسلام و أقره.



[1] البقرة، 283.

[2] نظام التشریع: القوانین المرتبطة بمیدان عمل الإنسان الاختیاری.

[3] نظام التکوین یعنی القوانین التی فرضت على الإنسان ضمن قوانین الخلق و لا علاقة لها فی ساحة اختیاره، و فی هذا المیدان عین لکل من الجنسین الذکر و الأنثى ما یتناسب مع طبیعة تکوینه من التکالیف و الوظائف، بکیفیة لا یمکن لأحدٍ أن یرفضها أو ینکرها.

[4] باک نجاد، السید رضا، أول جامعة و آخر نبی، ج 19، ص280 ـ 293.

[5] علم نفس الرشد، الجزء الأول، ص330، انتشارات سمت.

 [6]باک نجاد، السید رضا، المصدر نفسه، ص 281.

[7] المصدر نفسه، ص 295.

[8] کتاب النقد، ش12، ص 59.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...